عجــــبا

1511132 584571018277943 727461886 n

 



                                             

 

خطر ببالي أن أكتب  شعرا أصف به  حالي وحال إخواني المبدعين في مجال الأدب والتأليف والاختراع ...

من الذين لا حظّ لهم في بلدانهم.

 

لا يسمع بكلامهم ولا تقرأ كتاباتهم و لا ينتبه أحد لاختراعاتهم. ولقد لاحظت في بلدي الجزائر يُكرّم أناس لا صلة لهم بالحرف، في مجلات لا نفع منها.

 

وأحزنني كثيرا ما بذلته حكومتي في تكريم الفساق المحليّين و الذين أتونا من الخارج أمثال ' مارادونا ' الذي صبّ المال عليه صبا

(مليون دولار ... وبرنوس بالملايين لا يستحقه إلا عالم مسلم ).

 

ذكرني ذلك الأمر بشاعر في عصر الانحطاط  من الزهاد، يصف حاله الذي يشبه حالنا نحن:

 

 

لا عار في أدبي إن لم ينل رتبا     

و إّنما العار في دهري و في بلدي

 

هذا كلامي و ذا حظي ،فيا عجبا    

مني لثروة لفظ و افتقار يدٍ!

 

و ما عجبت لدهر ذبت منه أسى    

لكن عجبت لضد ذاب من حسد

 

·       هو أبو بكر جمال الدين القرشي من مواليد عام 686

 

ولما تذكرت هذه الأبيات قلت في نفسي كما يقول المثل الشعبي عندنا

:

' ما خـَـلـَّـوْ لـَـوْلـِـينْ لتـْوَالَى مَا يْقولو '         

 

 

بقلم الكاتب و الشاعر: طيب دهليــس

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×