المكان ...

 

H nagouba moradj

 

على إثري وفاة المجاهد نقوبة الحاج المعراج، الصديق، الأب، الآخ الأكبر ...النسيب.

 

زرت المكان الذي كان يجلس فيه مع أصدقائه، فلم أجدهم ... ووجدت آخرون ليسوا منه ...

 

قلت ما يلي:

 

 

مــكان ...

 

لا! قل ناد      من نـوادي الفكاهة والذكرِ ،ِِ


كان يجلس فيه مجاهدون مسنون ...


رئيس الجلسة


في سنهم،


كان حيوي...


من مجاهدي الطراز الأولِ.

 

لما توفى


يوم الثلاثاء


الخامس والعشرون من هذا الشهر(أوت)،


هذه السنة (2015)...


خلا الموقع من رواده الأبرياء:


لهم وداعة أطفال...


صدقني إنهم أوفياء!

 

ماذا
 

كان بالنسبة لي ؟
 

نسيب ظهرياً،
 

صديق،
 

أب،
 

أنيس... واقعيًّا

بعده
 

ابتسمتُ وقلت:
 

الرجل مجاهد،
 

ذا مروءة،
 

كريم،
 

حج واعتمر مرارا.


بأهله


من زوجة وبنين وبنات ...
 

كان باراً،
 

منفقا ...

 

 

مبسوطة يده

 

تماما كما أمر الله.
 

مكانه معروف في رحاب الصالحين!
 

فلما الحسرة عليه والأنين ؟

 

 

أمسح دموعك

 

لا تظهرها حتى !!

 

فالرجل من المتمتعين في الجنة!

 

أبكي على نفسك

 

يا مسكين واعتني بآخرتك إلى يوم الدين!

 

 

جهاده
 

كان معجزة:
 

تحت أعين الكفرة كان مركزه،
 

عبارة عن مخزن للمئونة
 

تأتيه فيه كذلك الأسلحة حين بعد حين:
 

يمررها بذكائه للمجاهدين..

 

السجن والبيداء تعرفه
 

و بلـونيس كذلك سجنه...
 

فرّ من بين يدي القائد الحركي...
 

وأدّى الأمانة ...
 

ولم يشتكي يوما...
 

ولم يبكي!

 

 

رحم
 

الله الفقيد
 

ورزقني وذويه
 

وأحبابه، السكينة مع الصبر
 

الذي يجلب لصاحبه الأجر الجزيل.

 

 

ستعرجُ يا مُعراجَ
 

إلى جوار ربك وستجزى
 

إن شاء، بما حرمْتَ منه نفسك،
 

في جنة الخلد.

 

ستنعم
 

بالأهل والأنيس وحور العين...
 

أنت وأمثالك من الشهداء والمجاهدين،
 

إن شاء ربي آمين.

 

آفلو: 31/08/2015

 

بقلم: الشاعر والكاتب: طيب دهليس

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×